الشيخ الصدوق

331

الخصال

ابن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن أبي جميلة ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ ابن نباتة قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : ستة لا ينبغي أن يسلم عليهم ، وستة لا ينبغي [ لهم ] أن يأموا ، وستة في هذه الأمة من أخلاق قوم لوط ، فأما الذين لا ينبغي أن يسلم عليهم : فاليهود ، والنصارى ، وأصحاب النرد والشطرنج ، وأصحاب الخمر ، والبربط والطنبور ، والمتفكهون بسب الأمهات ، والشعراء . وأما الذين لا ينبغي أن يأموا من الناس فولد الزنا ، والمرتد ، والأعرابي بعد الهجرة ( 1 ) وشارب الخمر والمحدود ، والأغلف ( 2 ) . وأما التي من أخلاق قوم لوط فالجلاهق وهو البندق والحذف ( 3 ) ، ومضغ العلك ، وإرخاء الإزار خيلاء ، وحل الأزرار من القباء والقميص ( 4 ) . تفسير كلمات هن أصل الهجاء 30 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، وأحمد بن الحسن بن - علي بن فضال ، عن علي بن أسباط ، عن الحسين بن زيد قال : حدثني محمد بن سالم ( 5 ) رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال عثمان بن عفان : يا رسول الله ما تفسير أبجد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : تعلموا تفسير أبجد فإن فيه الأعاجيب كلها ، ويل لعالم جهل تفسيره ، فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما تفسير أبجد قال : أما الألف فآلاء الله ، حرف من أسمائه . وأما الباء فبهجة الله . وأما الجيم فجنة الله وجمال الله وجلال الله . وأما الدال فدين الله . وأما هوز فالهاء هاء الهاوية : فويل لمن هوى في النار . وأما

--> ( 1 ) أي المتعرب بعد الهجرة . ( 2 ) المحدود من ارتكب شيئا مما يوجب الحد فيحد . والأغلف هو غير المختون . ( 3 ) الجلاهق - بضم الجيم وكسرها - : جسم صغير كروي من طين أو رصاص يرمى به إلى الناس وهو بمعنى الحذف . وفي بعض النسخ " الخذف " وهو بمعناه ، والبندق - بضم الباء والدال - : جسم كروي صغير أيضا يعملونه من الطير ويرمون الناس به . والعلك : صمغ يعلك . ( 4 ) الأزرار عروة القميص وما يقال له بالفارسية ( دكمه ) . ( 5 ) هو مشترك ولا تميز وفي المعاني يروى عن الأصبغ عنه عليه السلام .